‏إظهار الرسائل ذات التسميات نــثــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نــثــر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 سبتمبر 2019

الثائر

مثل فلاح أصيل، كان يريد أن يأخذ الأفضل من كل شيء حتى لو كان في ذلك تناقضًا صريحًا، وبلاه ذلك بمرض الحيرة وتأذى الكثيرون بسببه، فهو جبان لا يجرؤ على التظاهر ولا يستطيع تخيل نفسه بين أيدي رجال الشرطة الأشرار، وحين يستطيع، فإنه يلعن اليوم الذي قرر التظاهر فيه، وعلى الجانب الآخر، فهو جالس بعيدا عن الأعين يمارس حياته بطريقة روتينية هادئة، مبتعدًا عن كل ما يضر أمنه، ولا يجرؤ أن يقرّ هذا مبدئًا لحياته فهو يحيّي الثوار ويجلّهم، ويرقبهم في أمل ورجاء ويتمنى الاستمرار، وفي الوقت ذاته يفكر في طريقة آمنة للوصول إلى عمله غدًا من دون أي أذى، وسيحكي عما جمعه من أخبار لزملائه في حماسة وثورية.

الجمعة، 20 سبتمبر 2019

التحرير

أردتُ أن أسألَ إنْ كنتَ حقًا أقفُ في ميدانِ التحرير،
أخذتُ أبحث عن وجهٍ من المشاةِ حولي
لكن بدا لي أنّ وجهًا واحدًا لن يعرف.
دسستُ هاتفي في جيبي، مُكذّبًا جوجل مابس،
وانطوى ميدانُ التحريرِ مكانًا لن أستطيعَ التعرّفَ عليه أبدًا.

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

إله وحيد

اعتقدت أنني أتحول إلى إله، والإلٰه له صلاحيات معروفة للجميع، فطلبت منها أن أمسّد شعرها، وخطأ الألهة المبتدئة أنها لا تدرك أن الصلاحيات لا تُطلب ولكن هناك رسل ورسالات، لكني كنت إلهًا وحيدًا، بلا رسلِ. رفضَت بأشدّ الطرق تبجّحًا على الآلهة، عرفت أنها لا تؤمن بي فجربت شعور أن يواجه الإله كافرًا، إنه شعور قاسي-أقول لكم- مهين لصلاحيات الآلهة، حتى جعلت ألعن ألوهيتي الضعيفة التي لا تستطيع أن تمسّد شعر أنثى. فخلعت ثياب الإله، وأقسمت أني أيضًا كافر به، وجربت شعور الكفر، فكرهتها.

قيلولة الحاج

فتح عينيه على وهج الشمس وضجيج الصِّبية يدور حواليه، لم يحدد إن كان لهوًا أو صراخًا، لكن تملّكه فزع. أغمض عينيه وسار مترنحًا يحا...