الجمعة، 13 ديسمبر 2013

مشاهد اعتيادية من أيام الحرب


- اقفل يا بني الشباك عايزين نعرف نحل!
(ضرب النار يستمر بالخارج، وصوت الرصاص يصير مكتوما بعد غلق النافذة)
- هو دا ضرب نار يا دكتور؟
الدكتور يفكر في عمق مطرقا:
- ياريت!
- خرطوش؟
يسير ببطئ عاقدا ذراعيه خلف ظهره، ويقول في هدوء:
- ياريت برضو!
- أمال إيه دا يا دكتور؟
- دي قنابل.. الموضوع كبر.

أمام مدخل المبنى:
- إيه الغيمة دي، هي هتمطر ولا إيه؟!
- لا دي مش غيمة، دا دخان!
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مشاهد من أحداث هندسة الزقازيق / نوفمبر- ديسمبر 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

الأحجار الطائرة

للوصول للمدينة الجديدة التي أزورها لأول مرة، حلّت خطاي المحطة التي تبعد عن منزلي ثلاثة أحياء صغيرة وأرضًا صحراوية ناجيةً من آثار التمدن حوله...