Friday, October 7, 2011

الــقــرآن الــكــريـم

My rating: 5 of 5 stars

ماذا أقول.. إن عقلى بدون القرآن هو عقل ناقص, إن روحى بدون القرآن هى روح محبوسة لقدر من العمر, إنى بدون القرآن ستنقصنى عينى الثالثة, التى تميزنى عن الجهلاء(الكافرون), لم أقرأ كتاب حتى الآن أكثر من مرة. قرأت القرآن أكثر من ثلاثين مرة, ومع ذلك مازال اكتشافى الكبير, كل مرة أقرأ فيها آية أشعر وكأنها أول مرة . يقول تعالى:" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"
هذه الآية جمعت كل ماقاله "العظماء" فى سطر بسيط... هى آيتى المفضلة.
يعلمنى القرآن أن أعف عما سلف وأن أنشر السلام وأن أستغفر ربى إن أخطأت وأن أحب الخير, كما يعلمنى تاريخى بأروع القصص"نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" كما يعلمنى ألا أتهاون فى حقى لأنه حقى .... يبهرنى أسلوب ربى ,فقط هو أسلوب ربى. (ياإلهى هل يوجد أحد محظوظ مثلى, إنى مسلم). تقول الملائكة "وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ إِنّيَ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" فى هذه الآيه دروس كثيرة لكن اكتشافى الأخير هو: هل هناك (ديمقراطية) أعظم من هذه, أن تتحفظ الملائكة على أمر عظيم صدر من خالق الكون, وتبدى شئ من اللاتوافق, فيقول الله إنى أعلم مالا تعلمون, ومن هم الملائكة.. إنهم الملائكة,(ياإلهى أنك عظيم عظيم).... إن الله كتب علينا المعرفة الأبدية والبحث والتأمل لأنه جعل لنا القرآن معجزتنا, رباه, أتجعل كتابا معجزة عبادك, إنه تقديس للمعرفة, نعم إننا-الممسلمون- نقدس المعرفة كتب علينا أن نقرأ ونتعلم ونعرف.. هكذا نحن هكذا أنا مسلم, سأقرأ القرآن وأبحث فى المعرفة حتى أموت لأننى لايجب أن أفوت فرصة أن القرآن سيكون شاهد على يوم القيامة. شكرا ربى